طلب التجربة

طلب التجربة

تطوير الشات بوت: 4 مراحل لاكتشاف الثغرات والتحسين

chatbot
تطوير الشات بوت

هل الشات بوت لديك يحقق أهدافك التي وضعتها له فعلًا؟
هناك فجوة كبيرة بين شات بوت “يعمل” وشات بوت “يؤدي نتائج”. هذا المقال سيعرفك على تطوير الشات بوت في خطوات عملية مباشرة.

ما الفرق بين شات بوت (يعمل) وشات بوت (يحقق نتائج)؟

الشات بوت الذي يعمل فقط لا يساعدك على استغلال جميع فوائد الشات بوت، فهو بمجرد أن تضغط عليه بسؤال فيرد عليك. قد يكون الرد صحيحًا أو غير صحيح، قد يفهم نية المستخدم أو لا يفهمها، فيؤثر ذلك بتحقيق معدل حل لا يتجاوز 50-60% من المشاكل. هذا يعني أن حوالي 40-50% من محادثات العملاء تنتقل في النهاية إلى موظف حقيقي. ​

الشات بوت الذي يحقق نتائج هو ذلك الذي يصل معدل حله للمشاكل إلى 75-90% دون تدخل بشري. لا تقتصر وظيفته على الرد، بل على حل مشكلة حقيقية بطريقة تؤثر في الأداء ومعدل رضا العملاء.​

مثال: عند إرسال سؤال كيف أرجع منتج اشتريته؟
يرد الشات بوت: “حسنًا، لديك خيارين: إرجاع مجاني خلال 30 يوم من الشراء، أو استبدال فوري. أي منهما تفضل؟ يمكنني إرسال لك رابط إرجاع مباشر الآن”

الفرق أن الشات بوت الذي يحقق نتائج، يقدّم حل فعلي ولحظي دون الرجوع لعنصر بشري، بينما يرد الآخر على سيناريوهات محددة فقط دون فهم نية السؤال أو غرضه. 

فكيف تحلل أداء الشات بوت وتضع له خطة لتطويره؟

4 مراحل لتطوير الشات بوت

المرحلة الأولى: اكتشف الثغرات قبل أن يكتشفها عملاؤك

العلامات التحذيرية التي تشير إلى وجود مشاكل

معظم المشاكل تترك أثرًا واضحًا إذا عرفت أين تبحث، فإذا وجدت أن نسبة كبيرة من المحادثات تنتهي بطلب مساعدة من موظف حقيقي، فهذا يعني أن البوت لم يستطع حل المشكلة.

 أيضًا، إذا كان لديك تعليقات من العملاء تقول “البوت لم يفهم سؤالي” أو “الرد لا علاقة له بسؤالي”، فهذا مؤشر واضح على ضعف في معالجة اللغة الطبيعية. 

أدوات وطرق القياس لتقييم أداء الشات بوت

أولًا: ابدأ بحفظ جميع سجلات المحادثات، وقس نسبة المحادثات التي انتهت برضا المستخدم مقابل تلك التي انتهت برفع التذكرة لموظف.

 ستجد أن معظم الشركات الناجحة تحاول الوصول إلى معدل رضا لا يقل عن 85%. كما يجب أن تقيس سرعة استجابة البوت، والمثالي أن تكون أقل من ثانيتين. 

اطلب من عملائك التقييم مباشرة بعد المحادثة بسؤال بسيط: “هل كانت الإجابة مفيدة؟”

المرحلة الثانية: تحليل أسباب المشاكل

البحث عن السبب الأساسي

عندما تجد مشكلة، لا تتسرع في الحل. اسأل نفسك أولًا 3 أسئلة: 

  • هل المشكلة في البيانات التي يعتمد عليها البوت؟ ربما قاعدة البيانات قديمة أو غير مكتملة.
  • هل المشكلة في الخوارزمية ذاتها وطريقة فهمها للأسئلة؟ 
  • هل البوت متصل بنظام خادم بطيء؟ 

ستحدد هذه الأسئلة طريقة التحليل وتوجيه جهودك لإصلاح السبب الرئيسي

طريقة التحليل العملية

ابدأ بجمع كل الأسئلة التي فشل البوت في الإجابة عليها. ثم صنفها إلى فئات (أسئلة عن السياسات، أسئلة تقنية، أسئلة عن الأسعار، إلخ). بعدها قس كم نسبة المحادثات التي تتضمن كل فئة. إذا وجدت أن 30% من المحادثات تتضمن أسئلة عن سياسة الإرجاع والبوت يفشل فيها، فهذه أولويتك الأولى. ركز على الأسئلة التي تؤثر على أكبر عدد من المستخدمين أولاً.

المرحلة الثالثة: طبّق الحلول الفعالة بخطوات واضحة

 الحلول السريعة والفورية 

الحلول السريعة هي تلك التي لا تحتاج إلى تطوير معقد. إذا كانت المشكلة أن البوت لا يملك معلومات عن سياسة الإرجاع، فأضفها مباشرة إلى قاعدة البيانات. إذا كان هناك أخطاء إملائية في الردود، صححها. هذه التحسينات البسيطة غالبًا ما تحل 50% من المشاكل.

الحلول المستدامة

تتطلب الحلول المستدامة وقتًا أكثر لكن تأثيرها أعمق. قد تحتاج إلى تحسين الخوارزمية نفسها، أو استخدام تقنيات معالجة لغة طبيعية أفضل. 

وقد تحتاج أيضًا إلى ربط البوت بقواعد بيانات أكثر تطورًا أو إضافة القدرة على فهم السياق الأوسع للمحادثة، لا فقط السؤال الحالي.

المرحلة الرابعة: الترقية للمستوى التالي

الميزات الأساسية لشات بوت احترافي

الذاكرة المستمرة للسياق: البوت لا يبدأ من الصفر في كل رسالة جديدة، بل يحتفظ بكل التفاصيل والقرارات السابقة طول المحادثة. هذا يعني أن العميل لا يضطر لتكرار نفس المعلومات مرارًا.​

المرونة في الحوار: بدلًا من إجبار المستخدم على الكتابة، البوت يعرض خيارات واضحة تسهل القرار. هذا يوفر الوقت ويقلل الأخطاء بشكل حقيقي.

الذكاء في التعامل مع المشاكل: عندما لا يفهم البوت، لا يقول “لم أفهم”، بل يطرح أسئلة توضيحية ذكية تساعد على الوصول للحل بسرعة.

التحسينات المتقدمة

التعلم الشخصي​: تخيل إذا عدت بعد 3 أشهر، البوت سيتذكر تفضيلاتك السابقة ويقول: “أهلاً بعودتك! لاحظت أنك تفضل المنتجات بألوان معينة، هل تريد الاطلاع على المجموعة الجديدة؟” هذا يخلق تجربة شخصية تجعل العميل يشعر أنه مهم.

فهم المشاعر والنوايا الحقيقية: إذا كتب عميل “هذه ثالث مرة أحاول إرجاع المنتج”، فإن البوت المتقدم يكتشف الإحباط والغضب خلف الكلمات، فلا يرد برد آلي عام، بل بتعاطف فعلي: “أعتذر عن المشقة، دعني أحل هذا فوراً وأتأكد من عدم تكرار المشكلة.”

المعالجة اللغوية الذكية​: البوت المتقدم يفهم السخرية والتلميحات. يعرف أن “رائع جداً” قد تكون سخرية إذا جاءت بعد شكوى، بينما نفس الكلمة تكون حقيقية إذا جاءت بعد مدح. هذا الفهم المتقدم يرفع من طبيعية الحوار وتفاعليته.

في أرقام نوفر حلولًا متقدمة للشات بوت واللايف شات معًا مع كل هذه الميزات. عندهم خبرة في بناء بوتات تحقق نتائج حقيقية، بدلاً من مجرد ردود آلية.

كيف تقيس تطور الشات بوت

للأسف معظم الشركات لا تعرف أي الأرقام تقيس فعلًا، هناك 4 معايير أساسية لقياس نجاح الشات بوت:

معدل الاستجابة الأولية: هذا هو الانطباع الأول. إذا استغرق الشات بوت أكثر من ثانيتين للرد، فقد زادت نسبة فقدان الفرصة، فالعملاء يتوقعون استجابة فورية تقريبًا. إذا كانت استجابتك أقل من ثانية، فأنت تسير بالاتجاه الصحيح.​

دقة الردود: رد سريع لكن خاطئ أسوأ من لا رد على الإطلاق. لذلك قياس دقة إجاباتك ضروري جدًا. وهل يحل المشكلة فعلاً أم يزيدها تعقيداً.​

معدل إنهاء المحادثات بنجاح: بمعنى آخر، كم نسبة المحادثات التي انتهت برضا العميل وحل مشكلته دون الحاجة لموظف بشري، الهدف هو أن تصل إلى 85% على الأقل. هذا يعني أن 85 من كل 100 محادثة تنتهي بنجاح بدون تحويل لبشري.​

رضا العملاء (CSAT): لا تكتفِ بقياس تقني فقط، بل اسأل العميل مباشرة: “هل كانت الإجابة مفيدة؟” وضع هدف أن تصل لـ 90% معدل رضا على الأقل. إذا كان معدلك أقل من 75%، فهناك مشكلة خطيرة.​

معدل التحويل للمبيعات: كم عدد العملاء اللذين وصلوا إلى مرحلة الشراء بعد محادثة مع البوت؟ كم عدد المواعيد التي تم حجزها؟ هذا يظهر لك ما إذا كان البوت استثمارًا حقيقيًا أم مجرد أداة.

4 عادات تبقي الشات بوت متطور باستمرار

  • راجع الأداء شهريًا
  •  استمع لملاحظات العملاء.
  •  حدّث قاعدة البيانات بانتظام. 
  • تحرّك فورًا من أول شكوى ولاتنتظر إلى أن تكون مشكلة فعلية.

تطوير الشات بوت ستظل عملية مستمرة، طالما عملية التحليل قائمة، فلن تلاحظ أي مشكلة أو فجوة للتحسين دون أن تحلل كل نقاط اتصال الشات بوت بعملائك. 

إذا كنت تريد شريك تقنيّ يتولى مهمة الشات من الاستخدام والمتابعة والتطوير؛ تواصل مع فريقنا التقنيّ الآن.

شاركه الآن:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *